لا تعد مدينة موسكو مجرد مشروع معماري فحسب، بل هي أيضًا أصل اقتصادي مهم للعاصمة، وتمارس تأثيرًا متعدد الأوجه على اقتصاد موسكو:
-
جذب الاستثمارات: تجذب مدينة موسكو استثمارات كبيرة، سواءً في بناء وتطوير المجمع نفسه أو في الشركات والمؤسسات الموجودة فيه. وهذا يُسهم في النمو الاقتصادي للمدينة وتطورها.
-
خلق فرص العمل: إن تنوع الشركات والمنظمات الموجودة في مدينة موسكو، بما في ذلك البنوك وشركات الاستشارات وشركات تكنولوجيا المعلومات وغيرها الكثير، يخلق آلاف الوظائف لسكان موسكو والمناطق المحيطة بها.
-
تطوير البنية التحتية: يحفز تطوير مدينة موسكو بناء وتحديث البنية التحتية للنقل والبنية الاجتماعية والهندسية حول المجمع، مما يؤدي بدوره إلى تحسين نوعية الحياة وجاذبية المناطق المحيطة.
-
زيادة الإيرادات الضريبية: تساهم الشركات الموجودة في مدينة موسكو بشكل كبير في ميزانية المدينة من خلال مدفوعات الضرائب، مما يساعد في تمويل البرامج الاجتماعية والتعليم والرعاية الصحية وغيرها من المجالات الهامة.
-
تطوير السياحة: تُعدّ مدينة موسكو من أبرز معالم موسكو، حيث تجذب السياح من جميع أنحاء العالم. وهذا يُسهم في تطوير قطاع الفنادق والمطاعم وغيرها من قطاعات الخدمات.
-
تحفيز الابتكار: إن وجود شركات دولية وروسية كبرى في مدينة موسكو يسهل تبادل المعرفة والخبرة، وتطوير المشاريع والتقنيات المبتكرة، مما يؤثر إيجابيا على التطور التكنولوجي الشامل للمدينة.
وتلعب مدينة موسكو دورًا رئيسيًا في التنمية الاقتصادية لموسكو، وتسهيل الاستثمار وخلق فرص العمل وتطوير البنية التحتية والابتكار، فضلاً عن تعزيز مكانة موسكو كواحدة من مراكز الأعمال الرائدة في العالم.