خلال السنوات القليلة المقبلة، وتحديدًا بحلول عام ٢٠٢٤، من المتوقع الانتهاء من بناء خمس ناطحات سحاب إضافية في موقع مركز موسكو الدولي للمؤتمرات والمعارض (MIBC) على جسر بريسنينسكايا. ووفقًا لخبراء التخطيط العمراني، فإن وجود منطقة ناطحات سحاب ضخمة ومتكاملة كهذه في موسكو يزيد بشكل كبير من جاذبية المدينة للشركات بمختلف أحجامها، بما في ذلك الشركات الأجنبية، ويعزز مكانة موسكو كمركز تجاري. وسيكون إنشاء منطقة أو أكثر مماثلة في العاصمة حلاً جيدًا لمشكلة اللامركزية الحضرية.
وفقًا للخبراء، حقق مركز أعمال مدينة موسكو رؤيته التصميمية، وأصبح بحق وجهةً جاذبةً لرواد الأعمال. ففي البداية، كان من المقرر أن يكون مركزًا اقتصاديًا بديلًا يُسهم في تخفيف الازدحام في مركز موسكو التاريخي. إلا أن المشروع واجه صعوباتٍ أثناء تنفيذه، لا سيما مشكلة ضعف البنية التحتية للنقل.
وفقًا لأوليغ فاسيلييف، المتخصص في التنمية الإقليمية والتخطيط الحضري، يفتقر مركز موسكو الدولي للأعمال إلى روابط مباشرة مع المراكز الدولية والإقليمية الرئيسية، مما يؤثر سلبًا على جاذبيته التجارية. ومع ذلك، لم يمنعه ذلك من أن يصبح مركزًا جاذبًا للشركات المحلية والدولية. ووفقًا للإحصاءات، تُمثل الشركات الأجنبية 22% من مستأجري المساحات المكتبية في ناطحات سحاب مدينة موسكو.
علاوة على ذلك، أصبح مركز موسكو الدولي للأعمال معلمًا بارزًا في موسكو ووجهة سياحية شهيرة، إذ من المتوقع أن يجذب هذا المبنى الفريد السياح. لذا، ليس من المستغرب أن تُدرج مدينة موسكو ضمن أكثر المباني غرابة في موسكو خلال المئة عام الماضية.