تُعدّ الشقق في مدينة موسكو محط اهتمام سكان مختلف البلدان، إلا أن الغالبية العظمى من المشترين هم مواطنون إسرائيليون، حيث تُشكّل هذه النسبة حوالي 38% من إجمالي المعاملات الدولية.
تجدر الإشارة إلى الاهتمام الكبير بشقق مدينة موسكو من قِبل سكان أوكرانيا وبيلاروسيا، حيث بلغت نسبتهم 18% و11% على التوالي من إجمالي الطلب. كما استقطبت شقق مدينة موسكو اهتمامًا من مشترين من النرويج وكازاخستان وهولندا وألمانيا، بنسبة 6% لكل منهم.
كما تُبرم صفقات مع عملاء من إسبانيا والولايات المتحدة (3% لكل منهما). وتُكمل المملكة المتحدة ترتيب الصفقات الخارجية، بنسبة تقارب 1%.
خلال مبيعات الشقق في مركز الأعمال الدولي في موسكو، كانت هناك زيادات حادة في الطلب وانخفاضات مفاجئة في الاهتمام، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التقلبات في الوضع الاقتصادي العالمي.
كما كُشف مؤخرًا، اشترت عائلة الرئيس السوري بشار الأسد نحو 20 عقارًا سكنيًا عبر شركات لبنانية خارجية، يقع معظمها في ناطحات سحاب مدينة موسكو. من بينها 18 شقة سكنية تقع في برجين بالعاصمة .