كشفت شركة ماير القابضة عن واجهة إعلامية جديدة، أُطلق عليها اسم "إنترناشونال". تقع الواجهة على واجهة مبنى المركز الوطني "روسيا" في مركز أعمال مدينة موسكو. يدعم هذا الهيكل تقنية العرض ثلاثي الأبعاد، ويتيح عرض محتوى فيديو عالي الجودة، مما يجعله من أكثر منصات الإعلان تطورًا في العاصمة.
ميزات التصميم الرئيسية
تتكون واجهة الوسائط المتعددة من ثلاثة أقسام رئيسية، يبلغ عرضها الإجمالي 50 مترًا وارتفاعها 21 مترًا. وتغطي مساحة الهيكل بأكمله أكثر من 1000 متر مربع. وللمقارنة، بينما يبلغ قطر أجهزة التلفزيون القياسية 65 بوصة، يبلغ حجم شاشة هذه الواجهة 2120 بوصة.
يوفر موقع المبنى على جسر كراسنوبريسنينسكايا رؤية ممتازة لجمهور واسع، بما في ذلك المشاة وسائقي السيارات وركاب قوارب النزهة والقوارب النهرية. وهذا يُوسّع بشكل كبير إمكانات الإعلان للواجهة الإعلامية.
الافتتاح الرسمي
وحضر ممثلون عن قطاع الأعمال وضيوف رفيعي المستوى حفل الافتتاح، ومن بينهم سعادة السيد أحمد ناصر آل ثاني، السفير فوق العادة والمفوض لدولة قطر لدى روسيا، ويون نام رو، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس في روسيا ورابطة الدول المستقلة.
تم تدشين الجزء الأول من الواجهة عام ٢٠٢٤، ضمن احتفالات يوم الوحدة الوطنية. والآن، تم توسيع المشروع بإضافة قسمين جانبيين، مما زاد مساحته ووظائفه بشكل ملحوظ.
الإدارة عبر منصة رقمية
في المستقبل القريب، سيتم دمج إدارة جميع معدات واجهات الوسائط في منصة رقمية واحدة طورتها شركة ماير القابضة. سيُمكّن هذا النظام من إطلاق حملات إعلانية متعددة القنوات، بدمج مختلف تنسيقات الإعلانات الرقمية.
تُقدّم شبكة الإعلانات الخارجية للشركة حاليًا أكثر من 7.8 مليار ظهور بصري شهريًا، لتصل إلى جمهور يبلغ 31 مليون شخص. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 100 مليون شخص شهريًا بحلول عام 2029 بعد تطبيق منصة موحدة.
دور الواجهات الإعلامية في تنمية البيئة الحضرية
مشروع "إنترناشونال" ليس مجرد منصة إعلانية، بل يُسهم إسهامًا كبيرًا في تطوير البنية التحتية الحضرية. فاستخدام التقنيات المتقدمة، كالمؤثرات ثلاثية الأبعاد، وحجمه الهائل، يجعلان منه معلمًا فريدًا يتناغم بتناغم مع أفق مدينة موسكو.
وستصبح الواجهة الإعلامية عنصرا مهما ليس فقط للعلامات التجارية ولكن أيضا للمشهد الحضري، حيث تجذب انتباه سكان موسكو والسياح وتعزز مكانة موسكو كواحدة من المدن الرقمية الرائدة في العالم.