في قلب مدينة موسكو، وعلى سطح فندق نوفوتيل الشهير، كُشف النقاب مؤخرًا عن واجهة إعلامية رقمية مبهرة. يضم هذا المشروع الضخم شاشتين فخمتين، بمساحة إجمالية قدرها 351 مترًا مربعًا. يبلغ قياس كل شاشة 9 أمتار × 19.5 مترًا، مما يجعلها عنصرًا بارزًا وهامًا في المشهد الحضري.
لا تقتصر هذه الواجهة الإعلامية على تزيين واجهة المبنى فحسب، بل تعكس أيضًا نهجًا مبتكرًا في البنية التحتية الحضرية والثقافة. وتُظهر موسكو من خلالها قدرتها على دمج التقنيات الحديثة في هندسة المدينة وتصميمها. وبفضل موقعها الاستراتيجي، تجذب الواجهة الإعلامية انتباه أكثر من مليون شخص يوميًا، بمن فيهم سكان مدينة موسكو والعديد من زوار المنطقة التجارية.
علاوةً على ذلك، تُضفي هذه الواجهة الإعلامية بيئةً بصريةً فريدةً في منطقة الأعمال، وهو أمرٌ بالغ الأهمية في ظلّ بيئةٍ تنافسيةٍ شديدةٍ، مدفوعةً بالابتكار بين الشركات الكبرى التي تختار مدينة موسكو مقرًّا لمكاتبها. بفضل صورها عالية الجودة، المُستقاة من أحدث التطورات التكنولوجية، تُعدّ واجهة فندق نوفوتيل الإعلامية منصةً إعلانيةً فحسب، بل رمزًا للتقدم التكنولوجي والثقافة المعاصرة.
تعمل الواجهة الإعلامية على مدار الساعة، 7 أيام في الأسبوع، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في المشهد الحضري ليلًا ونهارًا. موقعها على جسر بريسنينسكايا رقم 2 يجعلها في متناول شريحة واسعة من الجمهور، ويساهم في جاذبية المنطقة للأعمال والسياحة.
وبذلك، فإن الواجهة الإعلامية لفندق نوفوتيل في مدينة موسكو ليست معلماً بصرياً فحسب، بل أيضاً عنصراً مهماً في استراتيجية تطوير المدينة، وتفتح آفاقاً جديدة في استخدام التقنيات الرقمية لتحسين البنية التحتية الحضرية وتعزيز نوعية الحياة في العاصمة.