صممت مجموعة UNK ردهة الضيوف والأماكن العامة في برج جراند ، أحد أحدث ناطحات السحاب قيد الإنشاء في مدينة موسكو. وقد تصور المصممون تركيبًا مذهلاً يتكون من 2660 منشورًا زجاجيًا، ليكون بمثابة نقطة محورية لمنطقة المدخل الواسعة.
وهكذا، لن يقتصر دور هذه التحفة الفنية الأنيقة وغير التقليدية على وظيفة ديكورية فحسب، بل ستملأ الغرفة بأكملها بالضوء، وتضفي عليها لونًا، وتزيد من اتساعها بصريًا. ويهدف هذا إلى إبراز عظمة البرج، مع جعل ردهته واسعة ومميزة وحيوية قدر الإمكان.
يحتل التركيب الزجاجي الذي صممته جامعة نورث كارولينا (UNK) مركز الصدارة في ردهة المبنى. يدور كل منشور من المنشورات، التي يزيد عددها عن 2000، حول محوره، وقد اختار المصممون زجاجًا بصريًا خاصًا، وهو كريستال K9، لتشكيلها. ويعود ذلك إلى تشابه خصائصه مع خصائص الكريستال.
سيتم تركيب أكثر من 5000 مصباح LED وعدسات غير متماثلة داخل هذا العمل الفني. سينكسر ضوءها، كضوء الشمس الطبيعي المتدفق إلى ردهة البرج الكبير عبر النوافذ البانورامية الضخمة، على جوانب متعددة من العناصر الزجاجية، وينعكس على مئات العدسات، ليُشكّل أنماطًا فريدة على أرضية وسقف وجدران المساحة. وكما تتخيلون، فإن المنشورات الدوارة وتغير كمية وزاوية ضوء الشمس في أوقات مختلفة من اليوم وفي ظروف جوية مختلفة سيُغيّران النمط باستمرار، مما يخلق ديكورًا نابضًا بالحياة وفريدًا دائمًا للردهة.
يُقدَّر الوزن الإجمالي للتركيبة بـ 65 طنًا، ويتناسب ارتفاعها مع سقف قاعة المدخل، أي 13 مترًا. أما عرض القطعة الفنية، فسيكون مترين. ومع ذلك، فإن خفة الهيكل البصرية تُجنِّب أي تأثير نفسي كبير على زوار المبنى.
أوضحت يوليا ترياسكينا، إحدى شركاء مجموعة UNK، أن المصممين سعوا جاهدين لخلق مساحة تبقى ذات أهمية لسنوات طويلة وتصبح جزءًا لا يتجزأ من البرج. لذلك، قرروا إعطاء الأولوية للزجاج والضوء كعناصر تصميمية خالدة. في الوقت نفسه، تجعل النوافذ البانورامية في الردهة التركيب الفني مرئيًا حتى لمن هم في الخارج، مما سيجعله، وفقًا للمصممين، عنصرًا زخرفيًا رئيسيًا ليس فقط في ناطحة السحاب نفسها، بل أيضًا في المناطق المحيطة بها.
لا شك أن هذا التركيب الاستثنائي سيعزز مجمع جراند تاور متعدد الاستخدامات، والذي سيضم مساحات مكتبية ووحدات سكنية أيضًا. يتألف المجمع من برجين يقعان على أرضية مشتركة، وسيضم بنية تحتية متطورة وموقف سيارات واسعًا عند اكتماله. ومن المقرر اكتماله في عام ٢٠٢٢.
يتماشى استخدام الزجاج الصديق للبيئة بشكل وثيق مع المفهوم الأساسي لمشروع "جراند تاور". يُعد هذا البرج أول برج في روسيا يحصل على شهادة LEED الذهبية، ومن المتوقع أن يصبح المبنى الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة في البلاد ومعلمًا بارزًا في أوروبا. برنامج شهادة LEED للمباني معترف به عالميًا، وهو مصمم لإثبات كفاءة الطاقة والمحافظة على البيئة في المباني.