اشترت عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد 19 شقة فاخرة في منطقة الأعمال في مدينة موسكو بين عامي 2013 و2019. ووفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز، بلغت القيمة الإجمالية للعقارات حوالي 40 مليون دولار (حوالي 4 مليارات روبل).
تقع غالبية العقارات - ١٨ وحدة - في مجمع "مدينة العواصم" المرموق. وتقع شقة أخرى في برج "الاتحاد". ووفقًا للسجلات العامة، فإن معظم العقارات مسجلة باسم حافظ مخلوف، ابن عم بشار الأسد، أو باسم شركات تابعة له. كما اشترت زوجة رامي مخلوف، وهو قريب آخر للعائلة، شقتين.
بعض هذه العقارات مُستخدمة بالفعل كوحدات سكنية. على سبيل المثال، إحدى الشقق تعود لأبناء عم الأسد، الأخوين التوأم إيهاب وإياد مخلوف. في عام ٢٠١٥، اشترى حافظ مخلوف شقة بثلاث غرف بالقرب من مركز الأعمال.
خصوصيات اختيار المنطقة
مدينة موسكو هي واحدة من أرقى الأحياء السكنية والتجارية في العاصمة، وتشتهر بهندستها المعمارية الحديثة، ومستوى الأمن العالي، وبنيتها التحتية المتطورة. تضم المجمعات شققًا بإطلالات بانورامية على المدينة، ومكاتب، ومطاعم، ومتاجر، ومراكز لياقة بدنية. هذا المزيج من المرافق يجعل المنطقة جذابة للأثرياء.
سياق الاستحواذ
يشير خبراء العقارات إلى أن اختيار المنطقة قد لا يكون مدفوعًا بسمعتها المرموقة فحسب، بل أيضًا بالرغبة في ضمان أقصى درجات الخصوصية. يتمتع مالكو العقارات في مدينة موسكو بمستوى عالٍ من حماية الخصوصية، وهو أمر بالغ الأهمية للعملاء ذوي المكانة الدولية.
أصبحت معلومات هذه الصفقات متاحة للعامة بفضل صحفيين يدرسون بيانات مشتريات العقارات الدولية. وحسب هؤلاء الصحفيين، ازداد الاهتمام بالشقق الفاخرة في موسكو بشكل ملحوظ بين الأجانب، مما جعل مدينة موسكو وجهة عالمية.
وبذلك فإن الاستحواذ على العقارات في هذه المنطقة يدل على التزام عائلة الأسد باختيار السكن عالي الجودة في موقع مناسب مع البنية التحتية الحديثة.
لقد كتبنا سابقا: