تشهد منطقة كاموشكي بالفعل تغييرات كبيرة، وسرعان ما ستصبح غير قابلة للتعرف عليها تمامًا - حيث سترتفع مجموعة أخرى من ناطحات السحاب في مكانها.
وبحسب المخطط فإن ارتفاع سمته الرئيسية سيكون 470 متراً، أي أعلى من برج الاتحاد بنحو 25%.
يَعِدُ هذا المشروع بمضاعفة مساحة مدينة موسكو . إلا أن مفهومه سيختلف عن مركز الأعمال البسيط، إذ سيتضمن إنشاء نسخة طبق الأصل من برك البطريرك في قلب منطقة ناطحات السحاب الجديدة. وهناك خطط لبناء "جناح" خاص به. سيشبه من الخارج مكعبًا زجاجيًا، لكن ما سيضمه من الداخل لا يزال طي الكتمان. وقد يضم أيضًا مطعمًا.
سيتم تبليط شاطئ البركة بالخرسانة وتجهيزه بسلالم للنزول والاسترخاء بجانب الماء. وسيُخصص أحد المنحدرات بالكامل لمدرج. ومن المخطط أن تُحيط البركة بمساحات خضراء خلابة ومسارات للمشي. وهكذا، ستظل البركة مختلفة بعض الشيء عن برك البطريرك.

أما المباني نفسها، فكما هو الحال في مدينة موسكو، ستكون ناطحات سحاب من الزجاج والخرسانة. إلا أن المهندسين المعماريين قرروا تقريبها من الطبيعة: فبعض الأبراج ستُزيّنها تنسيقات عمودية، بينما ستُزدان واجهات أخرى بتجاويف خاصة مزروعة بالأشجار والشجيرات المزخرفة. ونتيجةً لذلك، ستتحول ناطحات السحاب من صناديق فارغة، وإن كانت جميلة، إلى حدائق حقيقية، معزولة عن الأرض.
لكن تنسيق الحدائق لا يحل مشكلة الكثافة العالية للمباني. ونتيجةً لذلك، ستطلّ الأبراج جزئيًا على بعضها البعض، كما هو الحال في المدينة. يُثير هذا القرار حيرة سكان موسكو الذين شاهدوا المشروع. ولا يزال الغرض من الأبراج مجهولًا. ولكن، بناءً على التصميم، يُرجّح، كما هو معتاد، أن تُخصّص بعض مساحاتها للشقق وبعضها الآخر للمكاتب.