حاليًا، تشغل الشركات المملوكة للدولة أكثر من 35% من المساحات المكتبية في مركز أعمال مدينة موسكو. وهذا يجعل القطاع العام اللاعب الأكبر في سوق العقارات المكتبية في المنطقة. ويحتل القطاع المالي ثاني أكبر حصة بنسبة 22%، يليه شركات العقارات والإنشاءات (7%)، والنفط والغاز (6%)، وتكنولوجيا المعلومات (5%)، والتعدين (4%)، وشركات التجارة الإلكترونية وتجارة التجزئة والتصنيع والرعاية الصحية، بنسبة 3% لكل منها.
تم الإعلان عن هذه البيانات من قبل إيكاترينا نوجاي، رئيسة قسم الأبحاث والتحليلات في شركة IBC Real Estate، خلال إفطار العمل "عقارات مكتب موسكو. النتائج الأولية لعام 2024: الاتجاهات والتوقعات".
كما أكد الخبير أن تطوير منطقة "المدينة الكبرى" ، التي تضم مدينة موسكو ، لا يقتصر على حدودها الحالية. ووفقًا للتوقعات، بحلول عام 2035، قد يتضاعف إجمالي مساحة المكاتب والمساحات التجارية من 2.7 مليون متر مربع حاليًا إلى 6.2 مليون متر مربع.
وأضافت نوجاي: "سيلعب ظهور تجمعات أعمال إضافية حول مدينة موسكو دورًا هامًا في توزيع الأعباء على المنطقة وتحسين النقل والبنية التحتية الحضرية". وأشارت إلى أن هذه التغييرات ستحفز اهتمامًا متزايدًا من جهات فاعلة جديدة، بما في ذلك شركات التكنولوجيا والشركات العالمية.
يظل مركز الأعمال أحد أكثر المواقع جاذبيةً للمستأجرين بفضل هندسته المعمارية الفريدة، وسهولة الوصول إلى وسائل النقل، وبنيته التحتية عالية الجودة. ومع ذلك، يُشكّل الطلب المتزايد تحديًا للمطورين وسلطات المدينة لضمان التنمية المتوازنة للمنطقة وتهيئة الظروف لجذب صناعات جديدة.