سيُفتتح قريبًا رصيف جديد في منطقة مدينة موسكو. صُمم في البداية كمبنى مكاتب، ثم حُوِّل لاحقًا إلى مجمع سكني. لم يتغير سوى شكله المكعب الزجاجي. وقد نقلت قنوات تيليجرام المتخصصة في قطاع العقارات في موسكو هذا الخبر.
مميزات المشروع الجديد وخيارات الإقامة
تمت الموافقة على تصميم الرصيف المستقبلي عام ٢٠١٦. ومن المقرر أن يربط جسر بريسنينسكايا بالمجمع السكني "إمباير ٢" . ومع ذلك، تم تعليق بناء المجمع عام ٢٠١٩، ولا يزال مصيره مجهولاً.
كان من المقرر في الأصل أن يكون المبنى أسود اللون بلمسة نحاسية، لكن أحدث التصاميم تُظهر الواجهة فاتحة وذهبية. سيُقام الرصيف الجديد المكعب الشكل بجوار برج إمبيريا الحالي، ويقع فوق مرآب السيارات تحت الأرض.
بين عامي ٢٠١٦ و٢٠١٩، قُدِّرت مساحة المبنى بـ ٥٨ ألف متر مربع. وتغيرت تسميته العقارية عدة مرات: ففي البداية، كان من المقرر استخدامه لشقق مكتبية، ثم لمباني سكنية.
المبنى الرئيسي عبارة عن مكعب زجاجي بارتفاع 18 طابقًا. سيُحاط بممرين للمشاة مرتفعين، مع شرفة مُخطط لها للمحلات التجارية والمقاهي. سيضم الطابق الأرضي رصيفًا لليخوت والقوارب النهرية، بالإضافة إلى موقف للحافلات المائية التي تربط بين سيتي سنترال وكييفسكي.
وفقًا لقناة "ريل إستيت إنسايدر"، جرت محاولة لبيع المبنى لمستثمر بغرض إنشاء شقق مُخفاة على أنها مساحات مكتبية. ومع ذلك، في عام ٢٠٢٢، شدّدت روسيا اللوائح التي تحظر بيع المباني غير السكنية على أنها سكنية، مما استدعى إجراء عمليات تفتيش. ونتيجةً لذلك، أُضيف رصيف بحري إلى المشروع.

المهندسون المعماريون وإنجازاتهم
تتولى شركة الهندسة المعمارية "تسيمايلو، لياشينكو وشركاؤه" مسؤولية تصميم المبنى المستقبلي. تأسست الشركة عام ٢٠٠١ على يد ألكسندر تسيمايلو ونيكولاي لياشينكو، وتشتهر بمشاريعها الفريدة.
تنشط شركة تسيميلو ولياشينكو وشركاؤه ليس فقط في موسكو، بل في جميع أنحاء روسيا وخارجها. ومن بين مشاريعها كنيسة في تيريبيركا، ومسجد كاتدرائية في قازان، ومطار في غيليندزيك، ومتحف غوغنهايم في هلسنكي، فنلندا.
في نهاية عام ٢٠٢٣، بلغت إيرادات الشركة ٧١٣.٩ مليون روبل، وصافي ربحها ١٣.٢ مليون روبل. بفضل خبرتها واحترافيتها، تواصل الشركة المعمارية توسيع نطاقها الجغرافي وتحسين جودة مشاريعها.
آفاق وأهمية الرصيف الجديد
لن يصبح الرصيف الجديد في مدينة موسكو شريانًا هامًا للنقل فحسب، بل سيُضفي أيضًا لمسةً معماريةً أنيقةً تُضفي لمسةً عصريةً على الجسر. سيجذب تصميمه الفريد وتعدد وظائفه انتباه سكان موسكو وزوارها على حدٍ سواء. فإلى جانب المساحات السكنية والمكتبية، سيضم أيضًا متاجر ومقاهي ومحطة قوارب، مما يجعله وجهةً عامةً رئيسية.
يُجسّد المشروع مزيجًا متناغمًا بين العملية والجمالية، مُبرزًا براعة المهندسين المعماريين العالية وقدرتهم على إنشاء هياكل تُصبح علاماتٍ فارقة في المدينة. ويُعدّ الرصيف المكعب الجديد في مدينة موسكو معلمًا بارزًا من هذه المعالم، إذ يُضفي جمالًا على الواجهة البحرية ويُحسّن البنية التحتية للمدينة.