أفاد القناة المتخصصة «Stroiki — i točka» أنه تمت الموافقة في موسكو على التصميم المعماري والتخطيطي لمبنى سكني شاهق في شارع أنتونوفا-أوفسيينكو. وقد أُعلن أن ارتفاع المبنى سيبلغ 450 مترًا، وسيتألف من 95 طابقًا فوق الأرض، ويضم 1018 شقة، بمساحة إجمالية تبلغ 225366 مترًا مربعًا. ولم يتم العثور على شهادة رسمية من هيئة التخطيط العمراني في المصادر المفتوحة حتى وقت نشر هذا الخبر، لذا ينبغي اعتبار هذه المواصفات الجديدة أولية في الوقت الحالي.
ما أفاد به المصدر
ظهرت البيانات الجديدة في 24 سبتمبر. وقد تم الإشارة إلى مكتب «ميغانوم» باعتباره صاحب التصميم المعماري. وبحسب المعلومات التي أوردها القناة، سيضم البرج خمسة طوابق تحت الأرض، وستبلغ المساحة الإجمالية للمجمع 225,366 متر مربع.
- الارتفاع الأقصى — 450 مترًا؛
- 95 طابقًا فوق الأرض و5 طوابق تحت الأرض؛
- 1018 شقة؛
- المساحة الإجمالية — 225,366 متر مربع؛
- مكتب التصميم المعماري — «ميغانوم».
ويشير المصدر نفسه إلى بدء الأعمال التحضيرية. ومع ذلك، لم يتم إرفاق رقم شهادة تسجيل المشروع (AGR) أو ترخيص البناء أو صور للأعمال الجارية في الموقع المحدد مع هذا المنشور. تظهر في الصور المرفقة نموذجًا للمنطقة، والمفهوم الذي تم عرضه سابقًا، ومخطط توزيع الموقع.
ما تم تأكيده سابقًا
ليست هذه المرة الأولى التي يرد فيها ارتفاع 450 مترًا. ففي مشروع تعديلات «قواعد استخدام الأراضي والبناء»، الذي نُشر على موقع mos.ru في عام 2021، تم تحديد ارتفاع أقصى يبلغ 450 مترًا للمنطقة المعنية. كما ورد في نفس الوثيقة أن المساحة الإجمالية للطوابق تبلغ 188,386 مترًا مربعًا، بما في ذلك 152,868 مترًا مربعًا مخصصًا للسكن. وفي عام 2024، ذكرت وسائل الإعلام المتخصصة هذه المؤشرات نفسها مستشهدةً بخطة التنظيم العام للمنطقة التي تبلغ مساحتها 0.85 هكتار.
وتزيد المساحة الإجمالية الجديدة عن السابقة بمقدار 36,980 متر مربع، أو بنسبة تقارب 20%. ولا يمكن اعتبار ذلك زيادة مباشرة في حجم المشروع حتى الآن: حيث تُستخدم في الوثائق مؤشرات مختلفة — «المساحة الإجمالية» و«المساحة الإجمالية للطوابق ضمن حدود الجدران الخارجية». وبدون ملحق لشهادة تسجيل الأراضي (AGR)، يتعذر المقارنة الصحيحة بينهما.
من مفهوم «جينجي» إلى مشروع «ميغانوما»
في أبريل، تحدثت «موسكو سيتي غايد» عن المفهوم الأول للبرج على طراز «جينجي». في ذلك الوقت، لم تكن هناك معلومات متاحة عن اسم المهندس المعماري، أو العدد الدقيق للطوابق، أو التصور النهائي. أما الآن، فيشير المصدر إلى مكتب «ميغانوم» ويؤكد أن الشكل المعتمد سيكون قريبًا من مفهوم التصميم المتدرج. ولا تزال الصور الرسمية غير متوفرة، لذا من الصحيح وصف الصورة السابقة على أنها مجرد مفهوم، وليس الشكل النهائي المعتمد للمبنى.
من يقف وراء المنصة
في عام 2024، كانت شركة «مركز الابتكارات» ذ.م.م. هي الجهة المتقدمة بطلب الحصول على رخصة الاستغلال العام للأراضي. وتُظهر أحدث بيانات السجل العام للجزء القانوني للأشخاص الاعتباريين (EGRUL) أن الشركة مملوكة بنسبة 100٪ لشركة «تيشينسكايا بلاش» ذات المسؤولية المحدودة، وأنها في طور الاندماج معها اعتبارًا من فبراير 2026.
وكان الموقع قد رُبط سابقًا بشركة الإدارة «بيردز»، وماكسيم بلازكو (المالك المشارك السابق لشركة «دونستروي») وبنك «برومسفيازبانك». ولا يرد اسم أي منهما في السجل الحالي للشركات كمالك مباشر لشركة المشروع. ولذلك، فإن وصف بلازكو وبنك «برومسفياز» بأنهما المطوران الرسميان للمشروع يعد أمراً سابقاً لأوانه دون صدور بيان مشترك من المشاركين في المشروع.
لماذا يعتبر ارتفاع 450 مترًا مهمًا
إذا تم الحفاظ على الارتفاع المعلن، فستكون البرج السكني أعلى بـ 10,3 متر من المقر الرئيسي المخطط لشركتي «وايلدبيريز» و«روس» الذي يبلغ ارتفاعه 439,7 مترًا، وأعلى بشكل ملحوظ من المجمع المجاور «سترانا.سيتي» المجاور، الذي يتجاوز ارتفاعه الأقصى 394 مترًا. وسيبقى الفارق 12 مترًا عن «لاختا سنتر» الذي يبلغ ارتفاعه 462 مترًا.
ومن شأن هذا النتيجة أن تجعل المشروع أحد أبرز المرشحين لتحطيم الرقم القياسي لارتفاع المباني السكنية في أوروبا. لكن هذا مجرد سيناريو حتى الآن: فلا يمكن تحديد ترتيبه في التصنيف إلا بعد الموافقة على التصميم النهائي، وإصدار ترخيص البناء، وتوضيح منهجية قياس الارتفاع.
ما الذي يجب أن يظهر بعد ذلك
يمكن تأكيد هذه المرحلة الجديدة من خلال شهادة AGR التي تحمل رقمًا وتاريخًا، والصور التوضيحية الرسمية، ورخصة البناء، واللوحة الإعلانية في موقع البناء. تجري حالياً الأعمال الهندسية الشاملة لإعداد منطقة «سيتي-2» وإعادة تأهيل الطرق المحيطة بالمجمع المستقبلي، لكنها لا تثبت بحد ذاتها بدء الأعمال في هذا القطعة بالتحديد.
الخبر الرئيسي في الوقت الحالي هو ظهور المعلمات التفصيلية والمصمم المفترض للمشروع. أما حقيقة الموافقة الرسمية وبدء البناء فتتطلبان تأكيدًا وثائقيًا منفصلاً.