في عام ٢٠٢٥، ستفتتح موسكو محطة موسكو-سيتي على خط MCD-1، وهي محطة تيستوسكايا المُجدَّدة والمُعاد تصميمها. وستُصبح هذه المحطة عنصرًا أساسيًا في محور النقل في مركز الأعمال بالعاصمة، حيث تربط بين عدة وجهات استراتيجية مهمة.
أعلن عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، عن ذلك، مؤكدًا أن أولى مرافق المحطة من المقرر افتتاحها العام المقبل. ركز التصميم على سهولة الوصول والراحة والتكامل مع وسائل النقل الأخرى. وستشمل المرحلة الأولى افتتاح رصيفين للركاب وجزءًا من الصالة الجنوبية. ويجري العمل على هذه المرافق حاليًا في مراحله النهائية، حيث تجري أعمال التشطيب، وتركيب أنظمة المرافق، وتشغيل المعدات. ومن المتوقع اكتمال الصالة الجنوبية بنسبة 85%.
محطة سكة حديد المدينة من الجيل الجديد
سيتضمن مركز النقل الجديد ما يلي:
-
ثلاث منصات (اثنتان منها سيتم افتتاحهما في عام 2025 والثالثة في عام 2026)؛
-
دهليزين - جنوبي وشمالي؛
-
10 مصاعد للركاب و 14 سلم متحرك؛
-
نقل مباشر إلى المترو، MCD-1، MCD-4، MCC وAeroexpress إلى مطار شيريميتيفو.
صُممت البنية التحتية للمحطة بما يتوافق مع معايير التنقل الحضري الحديثة. وتتميز بمسارات قصيرة، وبيئة خالية من العوائق، وأنظمة هندسية عالية الأداء.
الخدمات اللوجستية والتغطية
ستُشكّل المحطة المُجدّدة دعامة نقل رئيسية لمناطق بريسنينسكي، وخوروشيفسكي، وخوروشيفو-منيفنيكي، وفيليفسكي بارك، ودوروغوميلوفو. ويُقدّر إجمالي عدد سكان هذه المناطق بأكثر من 500 ألف نسمة. وبالنسبة للعديد من السكان، سيُمثّل الانتقال إلى خطي المترو MCD-1 وMCD-4 بديلاً مُهماً عن استخدام المترو المُزدحم.
علاوة على ذلك، ستوفر المحطة وصولاً مباشرًا إلى أكبر مباني الأعمال والمكاتب في مدينة موسكو، بما في ذلك برج الاتحاد، وبرج إمبيريا، وبرج أوكو، ومجموعة أبراج نيفا التجارية. وتوفر المحطة الجديدة سهولة أكبر في الوصول للمشاة ووسائل النقل لكل من موظفي المكاتب والسياح.
خطة العمل حتى عام 2026
المرحلة الثانية المقرر تنفيذها في عام 2026 ستشهد استكمال:
-
إنشاء المنصة الساحلية الثالثة،
-
تشغيل الدهليز الشمالي،
-
توسيع دائرة النقل على خطوط MCD-4 وMCC.
ستصبح محطة موسكو سيتي المكتملة بالكامل جزءًا من أكبر مركز نقل في العاصمة، حيث تجمع بين الطرق الحضرية والضواحي، بالإضافة إلى الاتصالات الدولية عبر Aeroexpress.
التكامل في استراتيجية المدينة الكبيرة
يُعدّ إعادة بناء محطة تيستوسكايا وتحويلها إلى محطة عصرية تربط بين مدينتي موسكو ومدينة موسكو جزءًا من استراتيجية التنمية طويلة الأمد للمدينة الكبرى. تشمل هذه الاستراتيجية المنطقة الواقعة شمال غرب مركز الأعمال، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية والتنمية الحضرية التي ستعيد توزيع حركة المرور وتُحسّن ربط المدينة.
لا يتناول تصميم المحطة التحديات الحالية فحسب، بل يتناول أيضًا المتطلبات المستقبلية: فهو يأخذ في الاعتبار أحمال المرور المتوقعة، وإمكانية التكامل مع خطوط إضافية، وآفاق رقمنة بيئة النقل.
المواد ذات الصلة: